نيمانيا ماتيتش وبطل هدفه الكسندر بريجوفيتش في حملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم بعد أن ألقت الأمة البلقانية مكانها في روسيا 2018 بفوزها على جورجيا 1-0.
كانت بلغراد في وضع الحزب يوم الاثنين كهدف بديل للسبعة والسبعين هدف بريجوفيتش المختار للمضيفين، مما جعلهم يعودون إلى أكبر مرحلة في كرة القدم الدولية بعد أن فقدوا في عام 2010.
وكان مانشستر يونايتد نجم ماتيتش قد رأى في وقت سابق له طرد من خط قبل بريجوفيتش هدأت أي الأعصاب المتبقية، مع فوز ايرلندا في ويلز يعني التعادل في نهاية المطاف كانت كافية لرجال سلافولجوب مسلين.
وقال ماتيتش "كان لدينا الكثير من الضغوط قبل هذه اللعبة". "كنا نريد أن نلعب بصبر، كنا نعلم أنه سيكون لدينا فرصة.
"أنا أسعد في هذا الوقت.بفضل الناس الذين دعموا لنا.
"لقد أظهرنا شغف في القتال من أجل جيرسي صربيا، وليس كيفية لعب كرة القدم أجمل، لأننا لم نلعب أفضل في هذا المؤهل، ولكن كيف نكافح ونظهر لماذا نحن في روسيا".

 
وأضاف بريجوفيتش الذي يلعب في الجانب اليوناني باوك: "يمكن القول إن هذا هو الهدف الأكبر في مسيرتي، لقد حلمت بأن أكون هدفا مهما للبلاد، ونحن نستحق ذلك.
"عندما سجلت الهدف، وشكرت الله لأنني أحلم بهذه حياتي كلها".
وكان المدرب موسلين، الذى تولى الدور فى مايو من العام الماضى، مسرور لرؤية العمل الشاق يؤتي ثماره.
وقال "لقد عملنا معا لمدة عام ونصف، وعملنا بجد طوال الوقت، وأعتقد أننا يستحقون التأهيل".
"لقد نجحنا، وأنا فخور بهم، لأن هذا هو نجاحهم، انهم يدخلون الآن التاريخ.
"هذه بالتأكيد نتيجة تاريخية، بعد سنوات عديدة ونحن في كأس العالم، وأنا لن تأخذ الفريق إذا لم أكن نعتقد أننا يمكن أن تحقق هذه النتيجة، ونحن نعتقد في الجميع منذ البداية".